عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

770

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الصّفا فى اللّيلة المظلمة من مسيرة عشرة فراسخ » . و عن ابن مسعود ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : كلّم اللَّه موسى و كانت عليه جبّة صوف ، و كساء صوف ، و سراويل صوف ، و عمامة صوف ، و نعلاه جلد حمار غير ذكى . و بدان كه اوّل كسى كه در اسلام انكار كرد كه اللَّه با موسى سخن گفت ، سخن مسموع بىواسطه ، جعد درهم بود ، بروزگار هشام بن عبد الملك بن مروان . هشام علماء وقت را جمع كرد بواسطه ، و جعد را حاضر كردند تا خود چه ميگويد . جعد بر آن انكار اصرار نمود ، علما همه متّفق شدند كه گويندهء اين سخن زنديق است ، و معتقد اين بر باطل ، كه در آن ردّ قرآن است ، و تكذيب شرع . پس هشام بن عبد الملك روز عيد اضحى وى را حاضر كرد ، و خلق را پند داد ، و قربان فرمود ، و گفت : ارجعوا و ضحّوا تقبّل اللَّه منكم ، فانّى مضح بالجور من درهم ، فانّه زعم انّ اللَّه لم يكلّم موسى تكليما ، و لم يتّخذ ابراهيم خليلا . ثمّ نزل ، و ذبحه تحت المنبر بمحضر من الخاصّة و العامّة ، فاستحسن الكلّ فعله ، و قالوا : نفى الغلّ من الاسلام . امّا كلام در قرآن بر چهار وجه است : يكى آنست كه خداى تعالى به خودى خود با بندگان گويد بى وحى ، چنان كه اللَّه ميگويد ، و بنده ميشنود ، و سخن كه با موسى گفت چنين بود . يقول اللَّه تعالى : وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً . نظير اين در سورة البقرة گفت : وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ يعنى : السّبعين الّذين سمعوا كلام اللَّه . وجه دوم كلام خدا است بوحى ، چون قرآن به مصطفى ( ص ) فرود آمده بوحى ، و ذلك قوله تعالى : وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ يعنى القرآن . نظير اين در سورة الفتح گفت : يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ يعنى القرآن الّذى اوحى الى محمد . وجه سيوم كلام است بمعنى علم و عجائب ، چنان كه گفت تعالى و تقدّس : قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي